محمد بن أحمد المحلي الشافعي

189

شرح الورقات في أصول الفقه

[ وفي القديم حجة ] ( 1 ) ( 2 ) لحديث ( أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم ) ، وأجيب بضعفه ( 3 ) .

--> ( 1 ) ما بين المعكوفين ليس في " المطبوعة " . ( 2 ) وهو ما نسبه أكثر الشافعية إلى الشافعي ، قال إمام الحرمين في التلخيص 3 / 451 ( فذهب الشافعي في القديم إلى أنه حجة ) ، وكذا نسبه إليه في البرهان 2 / 1362 ، وأبو إسحاق الشيرازي في التبصرة ص 395 ، والزركشي في البحر المحيط 6 / 54 . . . . وهذا قول أبي حنيفة وعليه أكثر الحنفية كالجصاص والبزدوي والسرخسي ، وهو قول مالك وأصحابه ، وقول الإمام أحمد المعتمد من مذهبه . انظر أصول السرخسي 2 / 105 ، كشف الأسرار 3 / 217 ، 219 ، فواتح الرحموت 2 / 186 ، تيسير التحرير 3 / 132 ، أصول مذهب أحمد ص 394 ، شرح تنقيح الفصول ص 445 ، شرح الكوكب المنير 4 / 422 ، المدخل إلى مذهب أحمد ص 135 . وفي مسألة حجية قول الصحابي أقوال أخرى انظرها في المصادر السابقة . ( 3 ) رواه ابن عبد البر في جامع بيان فضل العلم 2 / 90 ، وقال ( وهذا الكلام لا يصح عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ) ، وقال الحافظ ابن حجر ( رواه عبد بن حميد في مسنده وفيه راوٍ ضعيف جداً ، ورواه الدارقطني في غرائب مالك ، وفيه من لا يعرف ، ورواه البزار وفيه كذَّاب ، ورواه القضاعي في مسند الشهاب له ، وفي إسناده كذَّاب ) ، ثم نقل الحافظ عن أبي بكر البزار قوله : هذا الكلام لم يصح عن النبي - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . ونقل قول ابن حزم : هذا خبر مكذوب موضوع . التلخيص الحبير 4 / 190 - 191 . وقال الحافظ ابن كثير بعد أن ذكر الحديث ( هذا الحديث لم يروه أحد من أهل الكتب الستة وهو ضعيف ) تحفة الطالب ص 166 . وحكم الشيخ الألباني على الحديث بأنه موضوع ، السلسلة الضعيفة 1 / 78 . وانظر موافقة الخبر الخبر 1 / 145 ، تخريج أحاديث اللمع ص 270 ، إتحاف السادة المتقين 2 / 223 ، كشف الخفاء 1 / 132 .